مع إرتفاع نسبة الجرائم التي ترتكب بحق الأطفال وتعنيفهم داخل المنازل ودور الحضانات نظمت نقابة أصحاب دور الحضانة في لبنان بالشراكة مع الرابطة الثقافية في طرابلس لقاء حواريا حول وضع دور الحضانة في لبنان عامة والشمال خاصة.

النقيبة جوجو

نقيبة أصحاب الحضانات في لبنان هنا جوجو أشارت في كلمتها الى ” أنه من ضمن السياسات التي نقوم بها كنقابة في كل المناطق اللبنانية والمحافظات نشر التوعية بين المجتمع كي يتمكن من إختيار الحضانة الأفضل للأطفال قبل الوقوع في المأزق كما حدث، لذا نتوجه للأهل لمعرفة الأمور التي يستوجب السؤال عنها خلال إختيارهم الحضانة المناسبة والتي تحمي الطفل من العنف ومن أي خطر يواجهه، وفي نفس الوقت نتوجه لدور الحضانة بغية إتباع المرسوم الصادر عن وزارة الصحة بكل حذافيره ونسعى لتحديثه لكن هناك مشاكل في الدولة أهم من هذا الموضوع لذا نعمل كلجان ونقوم بالرقابة لأن الطفل لا يستحق الا الأمور الجيدة “.

بغدادي

من جهتها ممثلة النقابة في الشمال رشا بغدادي قالت :” نجتمع اليوم لأن هم الأهل هو همنا ومسؤوليتنا الأولى كنقابة، على الأهل أن يسألوا عن الترخيص ومعرفة الشروط الأساسية الموجودة في كل حضانة، ونحن نعمل مع وزارة الصحة لتحسين طاقة العاملين من عامل النظافة وصولا للمدير ونتعاون مع جمعية ” حماية” والتي تعنى بكل الأمور التي تخص الطفل “.

الجندي

ريان الجندي من جمعية ” حماية” قالت:” نتحدث عن إشكالية تزداد بشكل يومي لأسباب متعددة أهمها الوضع الاقتصادي والتسرب المدرسي والذي يسمح للأهل والأطفال البقاء مع بعضهم لفترات طويلة مقابل نقص التوعية بكيفية التعامل مع الأطفال والتربية الايجابية مما يوصلنا الى حالات عنف وجمعيتنا تعمل على برنامجين أساسيين وهما فريق للتوعية والوقاية وخدمة الحصانة والمرونة التي نقدمها للأطفال من قبل أخصائيين وهو عمل يطال كل المناطق اللبنانية دون أي تمييز بين عرق أو دين أو مناطقيه “.حرب

حرب

المعالجة النفسية نهلا حرب أشارت الى ” أن النمو الطبيعي للأطفال يمر بمراحل معينة والأخصائي النفسي يعرف كل الخصائص سيما المرحلة التي يدخل فيها الطفل الى دور الحضانة ، من هنا ندعو الأهل للإنتباه فإذا لاحظو نوع من التأخر أو الاضطرابات المعينة أو عودة لسلوكيات سابقة فهذا يستوجب طرح علامات الإستفهام لوجود عنف وأمور أخرى، وأقول بأن هناك حالات عنف منزلي تم إكتشافها عن طريق دور الحضانة “.

%d